في حالات مثل السمنة ومقاومة الأنسولين ونقص السكر في الدم التفاعلي ومقدمات السكري والسكري من النوع 1 و2 وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى والسرطان، يؤدي التعليم الغذائي الفردي الخاص بالمرض دوراً مهماً في مسار المرض والوقاية منه.
واليوم يُشار إلى أن كثيراً من الأغذية الوظيفية تملك إمكانات وقائية وداعمة في عدد من الحالات، ولا سيما السرطان.